عبد العزيز بن عمر ابن فهد

33

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

وفّرت مالك وهو غير موفّر * ووقفت عنه وفيه كلّ يكرع وحميت نفسي ورده مع أنّنى * ظام إليه وهو طام مترع كيلا يقال مودّة موصولة * بحقير دنيا حيث يقطع تقطع فأقلّ مالي لا عدمتك أنّنى * أحمى المضرّة حيث لا أنا أنفع أأكون ممّن لا يزال بجهده * يرعاك وهو بما تشاء يروّع حاشا لمثلك أن يضيّع حافظا * ما زال فيه ثناؤكم « 1 » يتضوّع ولئن فعلت ولا أراك وحقّ ما * لا كان منك بحالة يتوقّع فلتخبرنّ بما يقال إذا غدت * مدحي تشنّف من حواه المجمع ولتسمعنّ وقيت كلّ رذيلة * ما قد يسرّك أنّه لا يسمع

--> ( 1 ) كذا في الأصل ، والمرجع السابق . وفي العقد الثمين 2 / 276 « فيك ثناؤه يتضوع » .